الرئيسية » الشاعر في سطور
الشاعر في سطور 2017-05-02T01:51:25+00:00

 الشاعر علي هاشم رشيد في سطور

علي هاشم رشيد

علي هاشم رشيد

علي هاشم رشيد

فلسطين المولد – ولد بغزة في فلسطين – في حارة الزيتون – في السابع من ديسمبر (كانون الأول) 1919 م

يمتد نسبه إلى قبيلة وائل بالجزيرة العربية

درس علي هاشم رشيد في الكتاب وتم حفظ القرآن الكريم في التاسعة من عمره سنة 1929م

أتم دراسته الابتدائية بغزة سنة 1935م

التحق علي هاشم رشيد بالمدرسة الثانوية بغزة سنة 1936م

تخرج من الكلية الرشيدية بالقدس سنة 1940م

نال علي هاشم رشيد شهادة امتحان المعلمين الأعلى بتفوق متخصصا في اللغة العربية وآدابها

تعلم اللغة الفرنسية بالمراسلة من احدى جامعات لندن

عمل علي هاشم رشيد بتدريس اللغتين العربية والانجليزية منذ تخرجه حتى عام 1954 م

انتدب علي هاشم رشيد للعمل بإذاعة صوت العرب سنة 1954 فعمل ,مشرفا على ركن فلسطين ومحررا لمواده

مستشارا للأغاني والأناشيد ومشرفا على تسجيلها

رئيسا لقسم البرامج والتمثيليات الخاصة بصوت العرب (أي انه كان أحد مؤسسي إذاعة صوت العرب)

كان علي هاشم رشيد رئيسا لبعثة المواكبة لعودة الحاكم العام لقطاع غزة عند عودة الإدارة المصرية للقطاع بعد انسحاب إسرائيل 1957م

كان علي هاشم رشيد ممثلا لفلسطين في مؤتمر كتاب آسيا وأفريقيا في طشقند بازبكستان بالاتحاد السوفيتي عام 1958 م

كان علي هاشم رشيد ممثلا لفلسطين في مهرجان الشعر المنعقد عام 1959م

عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد القومي العربي الفلسطيني سنة 1961 (أمين سر لجنة محلة الزيتون)

عضو اللجنة التنفيذية العليا بالمجلس التشريعي الفلسطيني عام 1962 م

رئيس قسم شئون الجامعات بمديرية التعليم بغزة 1963 م

كان علي هاشم رشيد مقررا للجنة الإعلام في المؤتمر الأول الذي انعقد في القدس لإعلان إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية وكان يرأسه الملك حسين وأحمد الشقيري سنة 1964م

كان علي هاشم رشيد عضوا للمجالس الوطنية الفلسطينية التي له

عمل علي هاشم رشيد مديرا لمدرسة دير البلح الثانوية سنة 1964 – 1965 م

مدير  عام إذاعة صوت فلسطين صوت منظمة التحرير الفلسطينية سنة 1965 وحتى عام 1969م

ممثل فلسطين في مؤتمر الأدباء العرب ببغداد سنة 1969م

ممثل فلسطين في مؤتمر الكتاب العرب بالقاهرة سنة 1969

رئيس وقد فلسطين في اتحاد الإذاعات العربية بالخرطوم سنة 1969م

رئيس اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بمصر

مستشار شئون فلسطين بإذاعة صوت العرب 1969 – 1977 م

ممثل فلسطين في مؤتمر الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بتونس عام 1977

ممثل فلسطين في اجتماع اللجان العربية لمنظمة تضامن الشعوب العربية الأفريقية الآسيوية 1986 م

ممثل فلسطين في مؤتمر الكتاب والصحفيين الفلسطينيين بالجزائر سنة 1987 م

صرخة مولود انطلقت في جوف ليله السابع من ديسمبر ‘كانون الأول’ سنه 1919 ميلاديه… والتي صادفت ليله الاحتفال بذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

والتي اعتاد أهل غزة آنذاك الاحتفال به قرب قبر جد الرسول.’ هاشم بن عبد مناف ‘والذي سميت غزه باسمه’ ‘غزة هاشم.

كان الوالد عايدا من الاحتفال فبشر بوصول اول مولود ذكر بعد أربع بنات، وكان يحمل بين طيات ملابسه بعض الحلوى التي احضرها من المولد النبوي الشريف، فكان أول ما لمس لسان هذا المولود طعم ملبسه حلوة.

واعتبر الوالد مجي هذا المولود فألا حسنا وربطا محببا بين ميلاده وبين هذه الذكري العطرة.

ومما زاد الارتباط بين هذا المولود وبين العلاقة الروحية مع الله سبحانه وتعالى، ان المنزل الذي ولد فيه يقع في نفس الشارع الذي ولد فيه الإمام الشافعي رحمه الله.

هذا الجو الديني والذي اكتمل بدخول ”الشاعر الفلسطيني على هاشم رشيد” الكتاب الملحق بالجامع وحرص والده على تحفيظه القرآن ”حيث أتم حفظه وهو في التاسعة من عمره” ساعد بل كان الأساس الذي بنيت عليه شخصيه وعلم وثقافة هذا الصبي ”على هاشم رشيد” إضافة إلى أنه داوم في الكتاب حتى الرابعة عشر من عمره.

كان الوالد يصطحبه دائما معه إلى مجالس الكبار حيث جلسات الأدب عامه والشعر خاصه، والتي تحفل بسيره عنترة ابن شداد والزير سالم وحمزة البهلوان وسيف بن ذي يزن.

ذات مره عندما طلب منه الشيخ عبد الله في الكتاب في حضور الوالد أن يقرأ ” إذا كشف الزمان” انطلق يتلو

إذا كشف الزمان لك القناع               ومد إليك صرف الدهر باعا
فلا تخشى المنية واقتحمها              ودافع ما استطعت لها دفاعا

استوقفه الوالد وقال له مستنكرا.

ما هذا الذي تفعله.؟ أنك تقتل الكلام قتلا، اسمع يا بني، هذا كلام شاعر فارس ومعنى كونه فارسا، انه مقاتل يضرب بسيفه رؤوس أعدائه،

فلابد لك من أن تتقمص شخصيته، أي أن تتصور نفسك تركب حصانا وتحمل سيفا وتضرب رؤوس الأعداء بهذا السيف، فإذا ما جاء، في القول كلام يدل على حركه صورتها بيدك أو بملامح وجهك، ان قراءه الشعر وتلاوته إنما تكون بتصوير مدى احساسك به وما يحتويه من مشاعر وانفعالات.

كان هذا هو أول درس في الخطابة من أعظم معلم، من والد محب لفلذه كبده، وأول حجر في بناء شخصيه على هاشم رشيد.

 شخصية القائد ذو القوة والرصانة وشخصية الفارس المقدام الشهم الكريم صاحب النخوة والعطاء.

 وكان أول لبنه في صرح انماء موهبة الشعر واحترام الكلمة وإعطائها حقها؛ وتجسيد معانيها.

 وما كان له الدور الأكبر في إكمال هذا البناء. حفظ الشاعر علي هاشم رشيد للقرآن الكريم.

فقد اكسبه ذلك ”مهارات اللغة العربية ” كتابة وقراءة؛ فظهر ذلك في تأثره بألفاظه وكلماته وبلاغته وبأحكام اللغة العربية.

لم يكن تأثير الجامع على الشاعر قاصرا على الناحية الدينية والأدبية والأخلاقية فقط؛ بل كان له الأثر الأكبر من الناحية السياسية.

فلقد كان الجامع ملتقى الشيوخ والمفكرين والأدباء؛ وكان الشاعر دائم التردد على الجامع مواظبا على الالتقاء بهم والسماع لأحاديثهم والاهتمام بها.

كانت الأحاديث تدور حول وعد بلفور وحول اليهود؛ فأثار ذلك اهتمام الشاعر وأثار تساؤله؛ وجد الجواب في الجريدة الرسمية التي أعطاه إياها والده.

تبع ذلك المشاركة في المظاهرات ضد اليهود وترديد الهتافات مع المتظاهرين؛ إلى أن حدث إضراب بحارة يافا، ضد جلب اليهود وإعطائهم الجنسية الفلسطينية، وهنا عرفت فلسطين الطريق إلى الثورة المسلحة.

كان الشاعر قد بلغ المرحلة الثانوية؛ وفي هذه الفترة كان يجمع الملاليم من المصلين في جامع الشمعة، بمحله الزيتون ليبتاع الصحف ويبدأ في قراءتها عليهم بعد صلاه العصر.

ومن هنا ظهر الحس الإذاعي والصحفي في هذه الآونة؛ وكانت تلك اول إذاعة سياسية يقوم بها داخل ” جامع الشمعه ” (بمحله الزيتون)، وكانت مقتصرة على انباء الثوار وعلى التعليقات السياسية حول تلك الأنباء.

ظلت الحياة على هذه الوتيرة من كفاح ونضال وثورة إلى أن صدر قرار التقسيم (الكتاب الأبيض)؛ (بعد ثورة 1936) وكان الشاعر في الصف الثاني الثانوي.

فاجتاحت الشاعر مشاعر الحزن والألم فكانت له اول ابيات شعر نظمها وعرضها على استاذ اللغة العربية، فما كان من استاذه إلا أن وضع يده على كتفه وقال له اذهب فانت شاعر.

ان البلاد اليوم في خطر عظيم         فعلى الرجال تدارك الخطب الجسيم
إن لم تكونوا في البلاد اشاوسا          فمن الذي يزود عن وطني اليتيم
صدر القرار ولا مرد لحكمه         إلا بفعل الحازم الرجل الحكيم

كانت تلك البذرة أو النبتة التي زرعت وأثمرت الشجرة العملاقة، من ذلك نعرف أن الشاعر الكبير على هاشم رشيد.

موسوعة كبيرة ضمت الشاعر والأديب والخطيب والصحفي والاذاعي والإعلامي والسياسي، الأستاذ والمعلم والقائد.